منتدى الكتاب والسنة

ننشر في هذا المنتدى كل ما يهم المسلمين بكتاب الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونعمل لإستئناف الحياة الاسلامية بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  المنشوراتالمنشورات  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تفسير سورة البقرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم مصعب الخير
Admin
avatar

المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 12/07/2017

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البقرة    الأربعاء يوليو 12, 2017 11:32 pm

#الورداليومى_من_القران_وتفسيره

( 25 ) وأخبر -أيها الرسول- أهل الإيمان والعمل الصالح خبرًا يملؤهم سرورًا، بأن لهم في الآخرة حدائق عجيبة، تجري الأنهار تحت قصورها العالية وأشجارها الظليلة. كلَّما رزقهم اللّه فيها نوعًا من الفاكهة اللذيذة قالوا: قد رَزَقَنا اللّه هذا النوع من قبل، فإذا ذاقوه وجدوه شيئًا جديدًا في طعمه ولذته، وإن تشابه مع سابقه في اللون والمنظر والاسم. ولهم في الجنَّات زوجات مطهَّرات من كل ألوان الدنس الحسيِّ كالبول والحيض، والمعنوي كالكذب وسوء الخُلُق. وهم في الجنة ونعيمها دائمون، لا يموتون فيها ولا يخرجون منها
( 26 ) إن اللّه تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قلَّ أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه اللّه مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون اللّه. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة اللّه في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون: ما مراد اللّه مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم اللّه بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر؛ لذلك يصرف اللّه بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان والهداية. واللّه تعالى لا يظلم أحدًا؛ لأنه لا يَصْرِف عن الحق إلا الخارجين عن طاعته.
( 27 ) الذين ينكثون عهد اللّه الذي أخذه عليهم بالتوحيد والطاعة، وقد أكَّده بإرسال الرسل، وإنزال الكتب، ويخالفون دين اللّه كقطع الأرحام ونشر الفساد في الأرض، أولئك هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
( 28 ) كيف تنكرون -أيُّها المشركون- وحدانية اللّه تعالى، وتشركون به غيره في العبادة مع البرهان القاطع عليها في أنفسكم؟ فلقد كنتم أمواتًا فأوجدكم ونفخ فيكم الحياة، ثم يميتكم بعد انقضاء آجالكم التي حددها لكم، ثم يعيدكم أحياء يوم البعث، ثم إليه ترجعون للحساب والجزاء
29 ) اللّهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://safina-alnjah.ahlamontada.com
 
تفسير سورة البقرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الكتاب والسنة :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: